Home        |       About us        |       Our Work        |       Press        |        Tell a friend        |        Contact us

  Mea'ad Al-Aboud in Press
 
  Alaan TV
 

  Nawa3em.com

مصمّمة الديكور السعوديّة ميعاد العبود لـ«نواعم»: السعوديّات رائدات وهذه نصيحتي لهنّ

ميشال زريق
االخميس 9 فبراير 2012

ميعاد العبود، مصمّمة وخبيرة تصميم داخلي، برز اسمها من خلال قيامها بالعديد من الأنشطة الاجتماعيّة النسائية اللافتة، ومشاركتها في مشاريع هندسية عالميّة. بين السعودية، فرنسا وسويسرا، أمضت العبود حياتها ساعيةً وراء العلم والمعرفة في مجالٍ قيل إنّه ذكوريّ، لتثبت في ما بعد أنّها نجحت في تقليص الهوّة بين الرجل والمرأة فيه. في حوارها مع «نواعم»، تتحدّث ميعاد العبود عن دور المرأة في المجتمع المدنيّ، دور المصممات السعوديات وتطوّر أذواقهنّ وأمور أخرى؛ وللكلام صلة في الحوار الآتي.

* ميعاد العبود، عرّفينا عن نفسك ببضع كلمات.
- ميعاد العبود، فتاة سعودية حاصلة على درجة البكالوريوس من كلية دار الحكمة في مدينة جدة، قسم التصميم الداخلي وحاصلة على درجة الماجستير من جامعة لوزان للفنون والتصميم في سويسرا في صناعة المنتجات.

* درستِ في الخارج في سويسرا وفي السعودية؛ ما هي أوجه الاختلاف والتشابه في التعليم ولا سيّما تعلّم الاختصاصات بين الوطن العربي ودول الغرب؟
- بطبيعة الحال، هناك اختلاف كبير بين الدراسة في الوطن وخارجه لا سيما المراحل المتقدمة مثل الماجستير والدكتوراه، حيث إن جميع التخصّصات مفتوحة للدراسة أمام المرأة بالإضافة إلى أن تجربة الدراسة في الخارج تصقل شخصية الفرد وتمكّنه من التعرف إلى ثقافات جديدة.

* كيف تقيّمين تطوّر عملك حتى اليوم؟
- أن ينجح الإنسان في وطنه ويكون لديه عمله الخاص، فهذا شيء جميل جدّاً، ولكن أن تنجح في بلدٍ مثل سويسرا أو فرنسا وأن تكون عربيّاً، فهذا ما أعتبره بمثابة إنجاز شخصيّ، أعتز به كثيراً. فقد عملت مع عدد كبير من الشركات العالمية ومصممين عالميين، وأنجزت عدة مشاريع مثل مشروع Fireworks for Kempinski Hotels and Mystery for Nespresso.

* تعملين في مجال التصميم والديكور، هل ترين أنّ المرأة أنجح من الرجل في هذه المجالات؟
- من خلال تجربتي واحتكاكي بعدد من المصمّمين العالميّين، لا أجد أنّ هناك فرقاً في كون المصمّم رجلاً أو امرأة، فنجاح المصمّم يعتمد على الأفكار الجديدة التي يقدّمها والتي يصقلها بالعلم المتخصّص.

* هل تؤيّدين مبدأ مزج الديكورات والأنماط الشرقية والغربية معاً أو الإبقاء على النمط الأحادي؟
- إن مزج الأنماط الشرقية والأنماط الحديثة في التصميم هو خطأ شائع جداً في الوطن العربي، وهو نتيجة لعدم التخصّص، فنجد دائماً شركات وأفراداً يطلقون على أنفسهم مصمّمين وهم غير متخصصين ولا يمكلون التأهيل الأكاديمي، لذلك نجد هناك مباني أو تصاميم هي أقرب إلى التشوّه منها إلى الإبداع والتصميم حيث إن الدراسة الأكاديمية تمنع المزج بين مدارس التصميم إلا في حالات معيّنة وبشروط معيّنة كذلك.

* كيف ترين غزو الخطوط الشرقية في الموضة والديكور إلى دول الغرب؟
- إن ثقافتنا الشرقية مليئة بالفن والإبداع في جميع المجالات وليس التصميم فحسب وتحتاج إلى شخص متخصّص لإبرازها بالشكل المطلوب وإظهارها للعالم، وإذا ما تم ذلك فأنا متأكدة من أنها ستنال اهتمام واستحسان الغرب والمهتمين بفن التصميم في كل مكان.

* أخبرينا عن المؤتمرات والمعارض التي شاركتِ فيها أخيراً؟
- شاركت في العديد من المعارض الدولية من بينها ISALONI Exhibition في ميلانو وMaison & Objet في باريس.

* ماذا أضافت لكِ هذه المشاركات؟
- إن المشاركة في المعارض الدولية أمر مهم لكل مصمّم ناجح، فهي تجمّع كبير لشركات عالمية من كل أنحاء العالم في مكان واحد مما يسهل التواصل معهم ومعرفة كل ما هو جديد في مجال التصميم. وهذه المشاركات مثلت لي إضاءة جديدة في مشواري المهني والعلمي.

* هل تعتبرين اليوم أنّ المرأة باتت قادرة على منافسة الرجل في مجالات المهن من تصميم وصناعة؟
- المرأة حاضرة ومشاركة في العديد من المجالات وخاصة في ما يتعلق بمجالات التصميم، والمتتبّع لدور المرأة يرى أنها حققت إنجازات كثيرة في هذا المجال ووصلت إلى مراحل متقدّمة في فترة زمنية قياسية وواكبت التقدم الكبير في هذا المجال.

* ماذا اكتسبتِ من خلال التطوّع والعمل في المجتمع المدني؟
- غالباً في الدول المتقدمة والشركات العالمية، لا بد أن يكون هناك قسم مختص بالمسؤولية الاجتماعية يكون دوره تقديم خدمات ومساهمات اجتماعية مجانية. وقد كان مشروعي للتخرج لمرحلة البكالوريوس (الهيئة السعودية للخدمة الاجتماعية) وهي عبارة عن هيئة تعنى بالتنسيق بين القطاع الخاص والحكومي في مجالات الخدمة الاجتماعية وتهيئة المتطوعين الأفراد وتدريبهم للاستفادة منهم وقت الحاجة.
ونشأت الفكرة لديّ من اهتمامي الشخصي بالتطوع حيث أنهيت أكثر من ألف ساعة عمل تطوعي خلال فترة البكالوريوس مع العديد من الهيئات والجمعيات الخيرية مثل الهيئة العالمية للمرأة والأسرة المسلمة ومشروع تعظيم البلد الحرام.

* هل للمرأة الخليجية والسعودية تحديداً دور بارز في تنمية المجتمع المدني، أم لا يزال تفاعلها ضئيلاً؟
- المرأة الخليجية والسعودية لها دور ريادي في تنمية المجتمع المدني وذلك يرجع إلى انخراطها في العمل التطوّعي والعمل في مؤسسات المجتمع المدني التي أسهمت كثيراً في تنمية المجتمع.
وكان لدعم حكومة خادم الحرمين الشريفين دور كبير في تفعيل دور المشاركة النسائية في مختلف المجالات في الشأن العام وإبراز ودعم هذا الدور على المستويين المحلي والدولي، وهي خطوة تستحق الإشادة والتقدير لقيادتنا الرشيدة لما مثلته من فرصة في إبراز مكانة المرأة السعودية ودورها في المجتمع ومشاركتها في التنمية الشاملة.

* ما هي حاجة السوق السعودي لمصمّمات ديكور؟
- حاجة السوق السعودي كبيرة للمتخصصين في مجال التصميم بصفة عامة ولا أحب أن أفرّق بين الرجل والمرأة في مجال التصميم فأعتقد أننا تجاوزنا مرحلة كون المصمّم رجلاً أو امرأة.

* لماذا ازداد الإقبال على التصميم الداخلي في المملكة؟
- التصميم كان وما زال يمثل الرفاهية والجمال، ولا أعتقد أن هناك فرداً في هذا العالم لا في المملكة فحسب، لا يرغب في أن يكون مرفهاً أو على أقل تقدير في مكان جميل يبعث على السعادة والراحة من خلال تصاميمه.

* هل تتقبل السيدة السعودية وتثق بمصمّمة الديكور أم أن هناك بعض التحفظات؟
- السيدة السعودية في تطور مستمر، فهي اليوم طبيبة ناجحة وسيدة أعمال ومثقفة تعي ما يدور حولها وأعتقد أنها تثق بالمصمّم الجيد سواء كانت فتاة سعودية أم لا.

* ما هي النصيحة التي تسدينها للنساء اللواتي يملكن مساحات صغيرة ويردن أن يوزّعن الأكسسوارات والأثاث عليها؟
- أنصحهنّ أولاً بالاستعانة بمصممين مختصين وإذا كانت إمكانياتهم لا تسمح بذلك فهناك العديد من المجلات والدورات المتخصصة بفن الديكور يمكن الاستفادة منها.

* هل تفضّلين العمل في مساحات واسعة أم ضيّقة؟
- المصمّم الجيد يمكن أن ترى إبداعه في أي مساحة عمل كانت. وقد عملت على عدة مشاريع تتراوح من صغيرة إلى مساحات تصل حتى مليون متر مربع.

* إلى أين تريدين الوصول اليوم؟
- كنت أطمح لأن أعمل مع شركات عالمية، وقد فعلت والحمد لله والآن أتمنى من الله أن أستمر كذلك حتى تكون لي بصمة على المستوى العالمي.

* كلمة لقارئات «نواعم»...
- من دواعي سروري أن أشارككن ما قمت به من أعمال، وأنا في انتظار أسئلتكن وملاحظاتكن واقتراحاتكن من خلال موقعي: www.al-aboud.com

 
  Arab News
 

Students Feeling Responsible

Hassna’a Mokhtar – Jeddah / Arab News
Tuesday 14 April 2009

 
JEDDAH: In two years, students of Dar Al-Hekma College (DAH) invested 19,141 hours of their time involved in activities to serve society.

The college celebrated yesterday the work of 500 socially responsible students by organizing the first social responsibility forum entitled “We are all responsible ... we are all for society”.
“Students have to complete 100 credit hours of social responsibility to graduate,” said the dean of DAH, Suhair H. Al-Qurashi. “Dar Al-Hekma believes in enhancing a sense of social responsibility among its students.”

In 2007, 10 nursing students volunteered to help in the emergency room of King Faisal Specialist Hospital during the Haj season.

In 2008, five students of the same department volunteered to vaccinate children as part of the poliomyelitis vaccination campaign. Twenty management information system students worked on the marketing plan for Bab Rizq, a job creation center for women under Abdul Latif Jameel Community Services Programs. These were just a few examples of the projects the students took part in.

Fawwaz Nawwab, president and CEO of the Saudi Aramco Mobil Refinery Company (SAMREF), shared the company’s experience in introducing corporate social responsibility (CSR) into their work environment.

“Who is responsible for developing society? The government? The ministries? The scholars?” asked Nawwab. “Everyone is responsible.”

SAMREF established its CSR division in 2008. Its aim is to help young people discover their potentials and talents, and create more awareness on social, cultural, economic and educational levels among all social classes.

“It’s very easy to donate money, but it’s no longer enough,” he added, explaining the different programs that SAMREF offers to society. In terms of education, there are four main programs that target girls and boys between the ages of 6 and 24: the English language development program, the library program, the leadership and excellence program and a program to support the educational sector.

DAH interior designer graduates presented their social responsibility contributions.
Mea’ad Al-Aboud, who exceeded the 100 credit hours of social responsibility by 900 hours, designed a Saudi social responsibility organization.

“I discovered that there’s more to life than success,” she said. “It’s loving one’s society and feeling responsible toward it.”

She was inspired to create a melting pot where contributors, volunteers, organizers and consumers meet for social responsibility projects that concern their society.

“The organization is to encourage institutions and individuals to participate in corporate social responsibility,” said Al-Aboud.

Abdul Aziz Al-Khudairy, the deputy governor of Makkah province, gave the final speech and emphasized the importance of CSR in our daily social work.

“Social responsibility has become the most basic part of our daily social work. We have to understand it in-depth,” said Al-Khudairy. “I believe in our future generation. They will introduce a unique model of CSR.”

  DAH Social Responsibility
 

الهيئة العالمية للمرأة والأسرة المسلمة 2007

ميعاد العبود وأكثر من ألف ساعة في خدمة المجتمع
جدة / انجازات - تصميمة 2009

قامت الطالبة ميعاد العبود بـ 700 ساعة خدمة مجتمع في تصميم وإشراف على تنفيذ المعرض الدائم وقاعة التدريب في المقر الرئيسي للهيئة بجدة.

ميعاد العبود وأكثر من ألف ساعة في خدمة المجتمع

تجاوزت الطالبة (ميعاد العبود) برنامج التصميم الداخلي الحد الأعلى لمتطلبات التخرج في الكلية بتسعمائة (900) ساعة، فقد وصلت عدد ساعات خدمتها إلى 1026 ساعة، بينما عدد الساعات المطلوبة للخدمة (100) ساعة، وقد قامت بعدد من الخدمات الاجتماعية المختلفة، ومنها: التطوع متحدثة في مركز العون والمشاركة في منتدى جدة الاقتصادي، والجدير بالذكر مساهمتها الفعالة بموهبتها في (المنظمة العالمية للمرأة والطفل) فقد قامت بتصميم قاعة التدريب وصالة العرض الخاصة بالمنظمة الذي استغرق 8 أشهر، وبواقع 700 ساعة.

وتعمل الان ميعاد على إنهاء مشروع تخرجها بعنوان (منظمة الخدمة الاجتماعية السعودية) التي سوف تكون حلقة وصل بين المتطوعين والمتطوعات وبين من يحتاج إلى مساعدتهم.

 
  Noor Al-Hekma
 
 
 
Interior Design Student Achieves Over One Thousand Hours of Community Service
 
Jeddah / Noor Al-Hekma
Inaugural Issue, Spring 2009


Ms. Meaad Alaboud, an IDES student in her senior year, exceeded her social responsibility requirements of one hundred hours of community services for graduation by over nine hundred hours – reaching a total of 1,026 hours. Meaad went beyond this requirements by joining in different community service activities such as volunteering her time as a speaker at the hope center and participating in the Jeddah Economic Forum, but most notably was the contribution of her time and talent to the International Organization of Women and Family. Meaad was responsible for designing their training hall and exhibition gallery in Jeddah which earned 700 hours for the duration of eight months. Meaad is now working on her graduate project: Saudi Social Responsibility Organization, which will be designed as an organization that connects volunteers with people who need their help.
 
 

ميعاد العبود
وأكثر من ألف ساعة في خدمة المجتمع

جدة / نور الحكمة
الطبعة الافتتاحية، ربيع 2009

تجاوزت الطالبة (ميعاد العبود) برنامج التصميم الداخلي الحد الأعلى لمتطلبات الخدمة الاجتماعية المقررة لمتطلبات التخرج في الكلية بتسعمائة (900) ساعة؛ فقد وصلت عدد ساعات خدمتها إلى (1026) ساعة. بينما عدد الساعات المطلوبة للخدمة (100) ساعة. وقد قامت بعدد من الخدمات الاجتماعية المختلفة، ومنها: التطوع متحدثة في مركز العون والمشاركة في منتدى جدة الاقتصادي. والجدير بالذكر مساهمتها الفعالة بموهبتها في (المنظمة العالمية للمرأة والطفل) فقد قامت بتصميم قاعة التدريب وصالة العرض الخاصة بالمنظمة الذي استغرق 8 أشهر، وبواقع (700) ساعة. وتعمل الآن ميعاد على إنهاء مشروع تخرجها بعنوان: (منظمة الخدمة الاجتماعية السعودية) التي سوف تكون حلقة وصل بين المتطوعين و المتطوعات وبين من يحتاج إلى مساعدتهم 

  Arreyadi Newspaper

.

طالبة الجرافيك..الإمكانات المتاحة تعوق تنفيذ تصاميمنا

موضي محمد ـ جدة / الرياضي
الجمعة 29 يونيو 2007

تعد الطالبة السعودية بكلية دار الحكمة ميعاد العبود احدى المتميزات التي تستقي تحصيلها الدراسي في مجال التصميم الفني. ترغب في محاكاة جيل أكثر تطوراً تواكبا مع حضور المرأة السعودية وانفتاحها على المجتمع العالمي. (الرياضي) التقتها في هذا الحوار كواحدة من الكوادر السعودية الشابة التي تتوقع لهن مستقبلا باهرا
 
 هل جميع ما تمتلكينه من قدرات تستقيها من دراستك في الكلية؟
ـ هناك مواد نتلقاها من قبل الكلية، وذلك حسب التخصص الذي نقوم بدراسته وما نقدمه من اجتهادات لتطوير أنفسنا وذلك يعتمد علينا كطالبات نبحث عن طريقة جيدة لعرض مشاريعنا بصورة أكثر تطوراً للمتلقي الذي يولي ما نقدمه اهتماما بالغاً. وعند استخدامي البراويز للوحاتي على التصميم الخاص بي أو عمل (البرزنتيشن) هذا من مجهودي الشخصي مع مراعاة (الكونسبت) الخاص بالمشروع
 
 ما دور مادة الفن التشكيلي في مجال تخصصك ونسبة نجاح المشاريع التي تقدمينها؟
ـ الفن التشكيلي في مجال تخصصي وتنفيذ أفكار مشاريعي يحتل نسبة كبيرة. هناك جزئية من مشروعي الحالي هو (أرت جاليري اند شوكلت هاوس)، وهو عبارة عن كوفي شوب مع متحف صغير يتضمن (أنتيك وينتينج وأرت ورك) لمصممين عالميين، وقد فضلت أتباع هذا الأسلوب في عرض لمشروعي
 
 من الملاحظ أن مشروعك أتى من ثقافة غربية؟
ـ السبب يعود لتأثري بأشهر المصممين العالميين الذين أطلعت على أهم أعمالهم من خلال دراستي ولا يخفى على أحد أن دراستنا أمريكيةً ، لذا جميع المواد التي نتعلمها في الكلية باللغة الإنجليزية، ومن بينها المواد العامة، كذلك حضوري لأهم المعارض والمؤتمرات العالمية كان له دور كبير في هذا التأثير، فقد كنت الطالبة الوحيدة التي أتيحت لها الفرصة لحضور مؤتمر التصميم في الدوحة وكان يضم عدداً كبيراً من المصممين العالميين. أما بالنسبة للمعارض فكان (أنترناشيونال ديل موبيل) في ميلان ايطاليا له تأثير كبير على مشروعي
 
 هل يتواكب ما تقدمونه من فكر مع مستوى الثقافة التي يعيشها المجتمع السعودي؟
ـ الحقيقة لايوجد تكافؤ بين الطرفين، ولكن نحن بدورنا نبذل جهداً كبيراً من اجل أن يتفهم المجتمع مانقدمه، وماذا نريد إيصاله من فكر عصري متطور، وعندما نريد تنفيذ مشروع فمن السهل أن أقدم فكرة جديدة وأبدأ في تطويرها، إلا انه من الصعب تنفيذها لعدم توفر الإمكانيات والمؤهلات التي من خلالها نستطيع تنفيذ مالدينا من أفكار حيث الخامات لاتتوفر لدينا والعمالة لاتستطيع فهم ما نريد تقديمه، ومن الممكن أن نقدم مادة جاهزة نجلبها من المحلات التجارية المتخصصة في بيعها، ألا أنني أفضل أن يكون لدي دور في تصميم وتنفيذ فكرتي

 هل قدمت لكم عروض من قبل الشركات المهتمة بالديزاين وصالات الجاليري الخاصة بنشاط الفن التشكيلي؟
ـ تلقينا العديد من العروض من قبل العديد من الشركات، وبالنسبة لي قدمت لي عروض جيدة ألا أنني لا استطيع الالتزام الكلي كوني لازلت في مرحلة التحصيل العلمي والدراسة وعند التزامي مع الشركات لابد من التفرغ للعمل، ومن خلال دراستي للجرافيك ديزاين طلب مني اختيار شركة أو محل لتصميم الشعار الخاص بهم فقمت بتصميم شعار لشركة (دونات ماجك)، كما صممتِِ Corporate Identity تتضمن جميع الأشياء التي تحمل شعارهم من البزنس كارد إلى لوحات الفروع, وهذا كان ما يتطلبه الفاينل بروجكت لدينا في هذه المادة، والحمد لله قوبلت الفكرة والتصميم من قبلهم بترحيب كبير
 
 هل تجدين صعوبة في عدم توفر المراجع الخاصة بتخصصك في السعودية؟
ـ هذه تعد من العقبات التي أعاني منها أنا وزميلاتي، لذا عند سفري لأكثر من دولة عربية وأوروبية أتمكن من الحصول على هذه المراجع الخاصة بالديزاين، والجهات التي توفر هذه المراجع ليست موجودة لدينا لذا نسعى لجلبها بأنفسنا أو نضطر للتعامل معهم من خلال الإنترنت ليتم إرسال المعلومات والصور التي نحتاجها
 
هل تتوقعي إقبالا على ماتقدمونه من مشاريع في السوق السعودية مستقبلا؟
ـ بالطبع فبدلاً من أن يبحثوا عن مصممين داخليين من الخارج يجدون متخرجات سعوديات وذلك أفضل. وربما نواصل التحصيل الدراسي بعد التخرج من الكلية نكمل الماجستير في مجال آخر يدعم مجالنا مثل (الجرافيك أو أنترنشونال ميديا) لتطوير أساليبنا في طرح أفكارنا في مجال الديزاين فالعديد من السعوديين يعتمدون على عمالة تنفذ الديزاين الخاص بمنازلهم بطريقة عشوائية وبدون دراسة أكاديمية
 
 تميزت لوحاتك بالضوء الموجود داخلها فهل هي من المواد المقررة في دراستكم؟
ـ الضوء في اللوحات ليس له وجود في دراستنا في الكلية كمادة أساسية فنحن نتلقى (البينتج والدروينج) وقد نفذت لوحات بالألوان المائية وأنواع أخرى ولدينا أيضا كورس (لايتنج إضاءة)، نعمل وحدة إضاءة تشمل الرسومات التفصيلية لهذه الوحدة
 
 بعد تخرجك من الكلية هل تفضلي ارتياد سوق العمل؟
ـ أفضل مواصلة الدراسة لذا فقد قدمت دراسة الماجستير لتطوير نفسي والتعرف على أشياء جديدة ومختلفة ولكن لن اخرج عن مجالي

 هل لعائلتك دور لارتيادك هذا المجال ؟
ـ عائلتي متفهمة وتمنحني مطلق الحرية في اختيار المجال الذي أرغب في الالتحاق به، وفي بداية التحاقي في الكلية كنت أريد دراسة الجرافيك، وقد عملت اختبار لمعرفة الميول بعد ذلك اتضح أن ميولي التصميم الداخلي فوجدت هذا واضح في قيامنا بجولات ميدانية لمشاهدة بنايات منذ أنشاء الأساسات وقبل بنائه لمعرفة كيف يتم بناء الأساسات

 هل يدور في هاجسك صعوبة المشوار بعد التخرج لتحقيق طموحاتك وأهدافك؟
ـ ما توفره كلية دار الحكمة لنا لا تجعلنا نفكر في صعوبة المشوار الذي يعتمد على أكبر قدر من العلاقات وتأسيس آلية معينة للعمل من خلالها في المجال الذي تخصصنا فيه كطالبات، لذا الكلية قطعت على طالباتها نصف المشوار في جلب العديد من الشركات العالمية لمشاهدة مشاريعنا والتعرف علينا، وهناك تواصل مستمر بيننا وبين رجال الأعمال وهناك أيضا يتم عمل برنامج تدريب صيفي لتطوير أساليب الطالبات
 
 كيف تقيمين ميزانية المشروع الذي تنفذينه؟
ـ من جهتي أقوم بتصميم المشروع ومن ثم بيعه على الجهة التي ترغب في شرائه وبدورها تقوم بتنفيذه
.
 هل تخشين أي عائق عند الدخول إلى منازل الأسرة السعودية؟
ـ المرأة السعودية تعيش في هذا العصر قمة التحضر والتفهم في ظل التطور الذي يشهده المجتمع السعودي، فلا أتوقع أن يكون هناك انغلاق في التفكير خصوصاً تجاه مجال الديزاين
.
كيف تجدين ثقافة المرأة السعودية عموماً؟
ـ هذا الجانب يختلف من طبقة لأخرى لذا تجد نسبة الثقافة لدى المرأة السعودية متفاوتة من مرحلة لأخرى ومن عصر لآخر خصوصاً في مجال الديزاين والجرافيك.

 
 
 
 

Copyrights 2010 © All Rights Reserved Mea’ad Al-Aboud

 Powered By OneWay Corporation